الراغب الأصفهاني
1152
تفسير الراغب الأصفهاني
ابن عباس : هي نشوزها « 1 » ، وقد تقدّم الكلام في الخلع وجواز أخذ الفدية عن البضع « 2 » ، وقال الزبيري « 3 » : الاستمناء من العضل ، وكان للزوج منعها على ما أمر به تعالى في قوله : فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ « 4 » ، وذلك قبل نزول الحد ، وقوله : وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ أي حسب ما يعرفه العقل
--> - ( 3 / 904 ) ، وذكر ذلك عن ابن عباس قال : وروي عن ابن مسعود وسعيد بن المسيب والحسن والشعبي وعكرمة في إحدى الروايات ، والضحاك في إحدى الروايات ، وسعيد بن جبير ومجاهد ومحمد بن سيرين وأبي قلابة ، وعطاء الخراساني وأبي صالح والسدي وزيد بن أسلم وسعيد بن أبي هلال نحو ذلك . وانظر : النكت والعيون ( 1 / 466 ) . ( 1 ) انظر : جامع البيان ( 8 / 116 ، 117 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 904 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 466 ) ، وهو مروي أيضا عن الضحاك وعائشة وابن مسعود ، وقتادة . ( 2 ) انظر : تفسير الراغب ( ق 153 - مخطوط ) . ( 3 ) الزبيري : الزبير بن أحمد بن سليمان بن عاصم الزبيري أبو عبد اللّه فقيه شافعي ثقة ، كان إمام أهل البصرة في عصره ، عالم بالحديث والتفسير ، من مصنفاته « ناسخ القرآن ومنسوخه » توفي سنة 317 ه . انظر : تاريخ بغداد ( 8 / 471 ) ، وطبقات المفسرين ( 1 / 182 ) ، والأعلام ( 3 / 42 ) . ( 4 ) سورة النساء ، الآية : 15 .